ما أول ما نزل من التوراة

ما أول ما نزل من التوراة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يتساءل الكثيرون حول ما أول ما نزل من التوراة والقرآن الكريم، حيث تعتبر التوراة من الكتب السماوية المقدسة التي لا تختلف عن القرآن الكريم أو الزابور والإنجيل.

وجميع الكتب السماوية أمرتنا بتوحيد الله عز وجل والإيمان بالأنبياء والرسل والملائكة، والتوراة من الكتب المقدسة التي أنزلت على سيدنا موسى عليه السلام، وكانت تحمل الأحكام والتعاليم لقومه من بني إسرائيل.

ما أول ما نزل من التوراة
ما أول ما نزل من التوراة

ما أول ما نزل من التوراة

إن أول ما نزل من التوراة كانت البسملة “بسم الله الرحمن الرحيم”، فهو أول وحي نزله الله عز وجل على سيدنا موسى عليه السلام، وكان في جبل سيناء الذي يقع في جنوب مصر.

ويعتبر جبل سيناء من أشهر الأماكن في جمهورية مصر العربية، وقد أطلق عليه جبل موسى نسبة إلى نبي الله عليه السلام موسى.

حيث ألقى الله عز وجل الوصايا العشر على موسى فيه، ويعتبر هذا الجبل من بقاع الأرض الطاهرة.

س ما أول ما نزل من التوراة

أول ما نزل في التوراة كانت البسملة والتوراة من الكتب السماوية المقدسة.

وقد أنزله الله عز وجل للتوحيد به والإيمان به، وقد جاء به نبي الله موسى عليه السلام.

وقد كان موسى رسول إلى بني إسرائيل، وكان يدعوهم إلى عبادة الله والتوحيد به وترك عبادة الأصنام وعدم الشرك به.

والدين اليهودي “التوراة” من الديانات المقدسة التي كانت تدعوا للتوحيد، مثل الدين الإسلامي.

وكذلك كانت التوراة تدعوا إلى تنظيم الحياة والإيمان بالله واليوم الآخر وتعليم الأمور التربوية والدينية.

والتي كان يدعى لها من جميع الكتب السماوية التي أرسلها الله عز وجل لعباده.

من أول من نزل عليه التوراة

التوراة تعني التدريس أو التعليم، وأول من نزل عليه التوراة من الأنبياء هو نبي الله موسى عليه السلام.

وقد أنزل إليه الوحي في جبل سيناء الملقب الآن بجبل موسى في جمهورية مصر العربية تحديدًا في جنوب سيناء، وأول من نزل عليه التوراة من العباد هم بني إسرائيل.

وكانت التوراة تحمل العديد من الشروط والأحكام التي كان يخاطب بها موسى عليه السلام قومه عند خروجهم من مصر.

ويطلق على التوراة باللغة العبرية حوميش موشيه، وتحتوي على الأسفار الخمسة الأولى.

والتي تشمل سفر التكوين وسفر الخروح وسفر اللاويين وسفر العدد وسفر التثنية.

ما أول ما نزل من القرآن الكريم

  • القرآن الكريم من الكتب السماوية المقدسة وهو آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله عز وجل على الأنبياء.
  • والقرآن الكريم قد نزل على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم للمسلمين.
  • وأول ما نزل به القرآن الكريم سورة العلق.
  • حيث قال تعالى ” اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ، كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى، إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى، أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى، عَبْدًا إِذَا صَلَّى، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى، أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى، أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى، أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى، كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ، نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ، فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ، سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ، كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ.
  • وأول ما أنزل في القرآن وأمر الله تعالى به هو القراءة فقال تعالى “اقرأ”.

أول جملة نزلت في التوراة

أول جملة نزلت في التوراة هي “بسم الله الرحمن الرحيم”، وتحتوي التوراة على الأسس التي بنيت عليها وكذلك على الأسفار الخمس وهم بالترتيب:

أسس التوراة

  • الأسس التي بنيت عليها التوراة تختلف عن النظام التشريعي فهي عبارة عن جمل فلسفية عريضة.
  • تتعلق أسس التوراة بأحكام وقوانين معينة ومحددة بشكل واضح في السلوك والتصرفات الخاصة بالبشر.
  • أسس التوراة تحدد علاقة الشخص بالدين والأفراد وهكذا.

السفر الأول: سفر التكوين

  • يطلق عليه سفر الخلق حيث ذكر فيه خلق العالم أجمع.
  • يحتوي سفر التكوين على قصة آدم عليه السلام والسيدة حواء وأولادهم.
  • كما يحتوي سفر التكوين على قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام وأبناءه.
  • كما يحتوي على قصة سيدنا نوح عليه السلام والطوفان وغيره من القصص.

السفر الثاني: سفر الخروج

  • أطلق عليه سفر الخروج بسبب خروج اليهود من مصر.
  • ويحتوي على قصة سيدنا موسى عليه السلام منذ ترك والداته إلى بعثته.
  • كذلك يحتوي على قصة خروج بني إسرائيل من مصر وصعود موسى عليه السلام الجبل وحصوله على الألواح.

السفر الثالث: سفر اللاويين

  • ويحتوي على الأحكام الخاصة بالطهارة والتطيب.
  • كذلك يحتوي على ما يجوز أكله وحكم القرابين.

السفر الرابع والخامس: سفر العدد والتثنية

  • السفر الأخير بالتوراة هو التثنية أما الذي يسبقه هو العدد.
  • سفر العدد به قصص موسى عليه السلام مثل قصة البقرة مع بني إسرائيل.

 آخر ما نزل من القرآن

اختلف الفقهاء حول آخر ما أنزل في القرآن الكريم، وذهبت الآراء إلى:

  • الرأى الأول: “وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ” سورة البقرة الآية 281.
  • كذلك الرأى الثاني “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ” سورة البقرة الآية 278.
  • أيضا الرأى الثالث ” فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى” سورة آل عمران الآية 195.

ما أول سورة نزلت في مكة المكرمة

اختلف العلماء أيضا بخصوص أول سورة نزلت في مكة، حيث كانت الآراء:

  • الرأى الأول “سورة العلق”.
  • كذلك الرأى الثاني “سورة المدثر”.
  • الرأى الثالث “سورة الفاتحة”.
  • والرأي الأصح يذهب إلى الرأى الأول وهي أول ثلاث أو خمس آيات من سورة العلق التي تبدأ بـ اقرأ.

وفي خاتمة المقال نكون أوضحنا ما أول ما نزل من التوراة والقرآن الكريم، حيث يعتبر كلاهما من الكتب السماوية المقدسة التي أنزلها الله عز وجل على الأنبياء، فالتوراة أنزلت لسيدنا موسى عليه السلام، والقرآن الكريم أنزل لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكان خاتم الرسل والأنبياء.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً